الرائحة المميزة بعد المطر وأسباب حدوثها.

ترجمة: عهود بنت عائض الجعيد.

 

تعود الرائحة الشائعة والتي تنشأ بعد هطول الأمطار إلى ثلاث مصادر أساسية.

الرائحة النظيفة،وخاصة تلك الرائحة الحادة والقوية، والتي تنشأ بعد عاصفة رعدية قوية وتشبه إلى حد كبير رائحة الكلور والتي يعود سبب مصدرها إلى الأوزون (يعرف الأوزون علمياً بثلاثي الأكسجين أي الذي يتشكل من ثلاث ذرات من الأكسجين).

ozon_ozon[1]

يتمكن بعض الناس بأن يشعروا برائحة الأوزون حتى قبل حلول العاصفة.

قبل حلول العاصفة الرعدية، يقوم الرعد بنزع جزيئات النتروجين والأكسجين في البيئة المحيطة إلى أجزاء.

هذا يؤدي إلى اقصى نتيجة ممكنة لتكوين كمية صغيرة من الأوزون.

تقوم الرياح حينئذ بحملها لتعود الجزيئات إلى حالتها المستقرة. أيضاً في طبقة الغلاف الجوي،الضوء الفوق بنفسجي يعرف بأنه له القدرة على انقسام جزئ الأكسجين وبالتالي ذرة الأكسجين الحرة تتحد أحياناً مع جزئ آخر من الأكسجين لتكون لنا الأوزون.

نحن لا نبالغ عندما وصفنا رائحة الأوزون بالرائحة اللاذعة أو الحادة(بالرغم من انه احياناً يأخذ صفةالرائحة الممتعة والنظيفة) وذلك لأن معدل متوسط قدرة أنف الإنسان حتى يلتقط رائحة الأوزون تصل إلى تركيز يقدر بأقل من10PPB(10أجزاء لكل بليون)

 

الأوزون النقي يكون خطراً على نحوبارز عند التراكيز العالية منه لأنه قد يسبب هدم لخلايا الرئة.

لحسن الحظ تركيز الأوزون قبل أوبعد حلول العاصفة الرعدية يكوناحتمالية تشكيله لأي خطر أو ضررعلى الإنسان مستبعد.

 

ننتقل إلى السبب الآخر للرائحةالجذابة بعد هطول الأمطار، وهي رائحة التراب أو الأرض.والتي تكون قوية بعد موجة جفاف أوبالأخص بعد هطول أمطار غزيرة.

هذه الرائحة تكون نتيجة للبكتريا الشائع وجودها في التربة.

بعض الميكروبات وخاصةً (STREPTOMYCES) (1) تنتج أبواغ خلال فترة الجفاف. كلما طالت التربة بدون مطر كان وجود هذه الأبواغ بشكل أكثر.

fmicb-06-01398-g002

فعلياً الرائحة ليست بسبب الأبواغ نفسها إنما سببها هو إفراز مواد كيميائية أثناء تحضير هذهالأبواغ تعرف هذه المركبات بـ (GEOSMIN) (2)

كما الرائحة القوية للأوزون (والتي لا تمتلك (geosmin))، حساسية أنف الإنسان لهذه المواد الكيميائية يمكن تحديدها

عند تركيز يصل إلى 5PPT (5أجزاء لكل تريليون)

stock-vector-geosmin-earthy-flavor-molecule-responsible-for-the-typical-taste-of-beetroot-skeletal-formula-735508621

خاصة أن هذه الرائحةً تكون قوية جداً وتكون أكثر وجوداً في المساحات المشجرة.

لماذا رائحةالأوزون تكون عادة ملاحظة بشكل بارز في المدن؟ حيث يوجد أقل فرصة لمركبات (GEOSMIN)

لكيتقيم مخيمات داخل أنفك!!

 

السبب الثالث والأخير للرائحة بعد هطول الأمطار ترجع إلى حد كبير إلى الزيوت المفرزة بواسطةالنباتات المختلفة. تجمع هذه الزيوت في البيئة و عندما تمطر تطلق الزيوت بعض المركبات الكيميائية وتطلقها إلى طبقة الغلاف الجوي(بالإضافة إلى جانب مركب GEOSMIN)مسببةًبذلك الرائحة المألوفة.

 

كل المركبات الموجودة في هذه الزيوت والتي تساهم في الرائحة المميزة بعد هطول الأمطار لم تعرف مكوناتها بالكامل حتى الآن.

مركب (2- أيزوبروبايل -3- ميثوكسيبايرازين) قد يعتبر أحد المركبات المساهمة،والذي تم فصله من قبل (نانسيغيبير) في عام 1970م، وله رائحة مشابهه جداً لرائحة ما بعدهطول الأمطار،كانت نانسي قد تابعت الأبحاث التي أجريت عام 1960 م من قبل العالمان الأستراليان (ايزابيل بير وآر جيجي توماس).

 

في عام 1964م، عزم توماس وبيير حول اكتشاف ما هو سبب الرائحةالمميزة بعدهطول الأمطار من خلال تجفيف الطين واستخراج وتحليل الزيوت الموجودة فيه.

هم أخيراً عثروا على “المواد الزيتية الصفراء” التي رائحتها تشبه قليلاً رائحة ما بعدهطول الأمطار.

الحقيقة الممتعة أن توماس وبيير هم من صاغوا مصطلح petrichor”” والتي تعني (الرائحة المميزة والتي ترافق هطول الأمطار بعد فترة جفاف). يعود الشق الأول من المصطلح” petros” إلى معنى الحجر أو الصخر في اللغة الإغريقية، والشق الآخر “ichor” إلىالدم الذهبي للآلهة في الأساطير الإغريقية.

عندما تم اختبار هذه المواد الزيتية الصفراء، وجدوا أن هذه المادة الزيتية تعيق نمو بعض النباتات، مما دفع الباحثين إلى الاعتقاد بأن غرضها هو منع النباتات من تحرير البذور في ظروف جافة جداً وغير مثالية.

 

حقائق إضافية:

  • “geosmin” هو ما يعطي البنجر الطعم الترابي المميز وأيضاً إذا كنت قد شربت مياه ولها طعم الطين أو التراب لكن تبدو بصورة أخرى أنها نظيفة, من المرجح وجود بعض من “geosmin” في المياه الخاصة بك.
  • أيضاً يعطي السمك الطعم الترابي، وللتغلب على هذه المشكلة،استخدم القليل من الخل أو مواد حمضية مركزة والتي تحلل مركب “geosmin” وتبعد الطعم الترابي.
  • “ozon” تأتي من الكلمة اليونانية” ozein” والتي تعني (رائحة)
  • بالإضافة إلى إنتاج “geosmin”، لدينا “streptomycetes” التي تنتجما يقارب ثلثي المضادات الحيوية الطبيعية ومن ضمنها(مضادات البكتريا ومضادات الطفيليات ومضادات الفطريات) وأيضاً إنتاجها لمثبطات المناعة. (3)

 

المصدر:

https://gizmodo.com/what-causes-the-smell-after-it-rains-1581967818

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)  هي بكتريا تصنف من رتبةActinobacte والتي تصنف أيضاً تحت عائلة Streptomycetaceae والتي تتواجد في التربة والنباتات المتحللة،تنتج الأبواغ التي يلاحظ لها الرائحة الترابية أو الرائحة المميزة لإنتاجها بما يعرف بـ (geosmin) (المترجمة).

(2) مركب عضوي من مشتقات الديكالين له الصيغة C12H22O ينتج من بكتريا streptomyهو الذي يعطي للشمندر الأحمر النكهة الترابية وأيضاً مساهمته للرائحة المميزة بعد هطول الأمطار (المترجمة)

(3) تستخدم في تثبيط ردود الجهاز المناعي ضد الاجسام الغربية مثل: المحافظة على الأعضاء المزروعة وعدم رفضها مناعياً. (المترجمة)

 

 

ترجمة: عهود بنت عائض الجعيد

التدقيق العلمي : محمد محمود

الإعلانات

الجوع يدفع الحيوانات المفترسة للقيام بأشياء خطيرة.

بحث وترجمة : هناء وفا & شيماء حلواني.

المدققين : اروى الزهراني.

بوما ( أسد الجبال Puma concolo )، وهو شديد الافتراس ويتمكن من العيش على حافة المدن المنخفضة – حيث توجد المساكن الإنسانية فتشكل بقع سكنية في واجهة البراري في المناطق الحضرية. قام كل من بليتشا وبون وإلدردج (2018) بتتبع الأسد الجبلي بوما من خلال نظام القياس العالمي لتحديد المواقع GPS لتحديد متى وأين قاموا بالصيد والقتل. بالتالي – فإن الأسد الجبلي بوما يحظى بالتغذية خلال (1-2 أيام بين يقتل) تجنب بقوة البقع السكنية على الرغم على أن في هذه المناطق يتواجد غزال البغل بكثرة (Odocoileus hemionus) حيث يتمكن الأسد الجبلي من القيام بصيدٍ وقتلٍ ناجحٍ ومع ذلك، فقد تلاشى التفادي الشديد للبقع السكانية تماما وعندما ازداد جوع الأسد الجبلي بوما فقد مر الآن (4-10 أيام منذ آخر عملية صيد) مما جعل من المرجح أن يصطاد الأفراد الجياع في مناطق سكنية ويزيد في نهاية الأمر من احتمال صراع الأسد الجبلي بوما والإنسان.

هل تجد نفسك تقوم بإتخاذ القرارات الأقل مثالية عندما تكون جائعا؟ عادة تقوم زوجتي بإزعاجي بكوني “همجياً” عندما تمسك بي في مثل هذه المواقف. فالجوع يشكل دافعا هاما عندما تقرر الكائنات الحية التي تواجه مخاطر يومية بإتخاذ قرارت الأفراد الأكثر تعطشاً للعثور على ما يكفي من الغذاء حتى لا يموتوا جوعاً ولكن معظمهم يواجهون خطر أن يتم أكلهم أثناء القيام بذلك. فإن خطر التعرض للوفاة هو بناء النظرية الأساسية في علم البيئة ( ليما وديل، 1990 )، فإن النظرية تتوقع أنه كلما يزداد خطر المجاعة، يتعين على الأفراد الجائعون أخذ مخاطر أكبر من البحث عن الطعام في الموائل مع أكبر مكافأة حيوية ولكن أيضا خطر أكبر للافتراس ( 1987 McNamara & Houston ,).ولكن ماذا عن الحيوانات المفترسة مثل الذئاب أو الأسود أو الدببة؟ الحياة هي أبسط بالنسبة لهذه “الكلاب العليا” لأن الصيد لا يحمل في المعتاد أي خطر بغض النظر عن المطبات والكدمات المعتادة المرتبطة بالقتل.

ومع ذلك ، قم بإضافة البشر إلى المزيج والأشياء الأكثر إثارة للاهتمام لأن التفاعلات بين آكلات اللحوم والحيوانات يمكن أن تؤدي إلى خطر الوفاة لآكلي اللحوم , Moss, Alldredge & Pauli, 2016 ) Wilmers et al., 2013 ) وعلى غير المتوقع، فقد أصبحت المفترسات تواجه خطرًا إضافيًا عندما يختارون السفر أو الصيد في المناطق التي تجعلهم على اتصال مع البشر. إن فهم كيفية تأثير المخاطر والمكافآت النسبية للتأثير على المساحة التي تستخدمها الحيوانات المفترسة والفريسة في ظل هذه الظروف الجديدة يجب أن تكون أساسا مثمراُ للدراسة. تخبرنا النظرية أيضًا أن دمج حالة الجوع المفترسة والفرائس في المعادلة يمكن أن يكون مجزيًا بشكل خاص. وستكون لهذه النتائج آثار مهمة على كيفية إدارة الصراع بين آكلات اللحوم البشرية في جهود حفظ الحيوانات آكلة اللحوم.
بليشا وآخرون) 2018 ) قاموا باستكشاف بعض من هذه القضايا في النظام حيث الأسد الجبلي بوما ، وهو شديد الافتراس، يعيش بالقرب من المدن التي تحيط بها المناطق “الضواحي الغنية” التي تتميز بالبقع المنخفضة – للسكن البشري الأكثر كثافة وقد اختلط مع الموائل البراري. وقد قاموا بتثبيت أطواق نظام القياس عن بعد لتحديد المواقع على الأسد الجبلي بوما حتى يتمكنوا من الحصول على المواقع التي يقضي فيها الأفراد وقتهم. وقاموا بمقارنة سمات مثل معدل لقاء الفريسة والكثافة البشرية المرتبطة الخطوات (خط مستقيم بين المواقع المتعاقبة) من قبل أفراد اتخاذها للخطوات المتاحة لهم ولكن لا تستخدم لسبب ما (وتسمى خطوة التحليلات ، وظيفتها الاختيار؛ ثورفجل وسيوتي وبويس ، 2014 ). تجنب الأسد الجبلي بوما بشدة البقع ذات الكثافة البشرية المرتفعة على الأرجح بسبب ارتفاع مخاطر الوفيات الناجمة عن لقاءات الأسد الجبلي بوما مع الإنسان (Moss et al.، 2016 ). ومع ذلك ، فإن خطوات الصيد التي أخذت الأسد الجبلي بوما إلى هذه البقع كانت أكثر عرضة للقتل. ويبدو أن هذا مثال على الخطر الكلاسيكي – مخاطرة المكافأة – مع الميل إلى تجنب خطر اللقاء البشري السلبي على – المخاطرة بالمكافأة المرتبطة وحصول القتل.

بليتشا وآخرون ( 2018 ) أضافوا لمسة مبتكرة لتحليلها وبالنظر إلى إمكانية تحديد وقت وموقع عمليات القتل ، فقد ينظرون أيضًا إلى الاختيارات التي قامت بها حيوانات البوما عندما أصبحوا أكثر جوعًا (الوقت الذي ازداد فيه القتل الأخير). وكان الاكتشاف اللافت للنظر هو أن التجنب الشديد للبقع ذات الكثافة السكانية العالية قد اختفى تماما حيث انخفض عدد الأيام منذ آخر عملية قتل. ومع ازدياد جوع الأسد الجبلي بوما ، فكانوا على استعداد لتحمل مخاطر أكبر للقتل. هذه الدراسة هي الأولى التي تقدم توضيحا موثوقا عن كيفية تأثير حالة الجوع على الحركة واختيار ضحايا الحيوانات المفترسة. وهو يدل أيضا أنه لفهم العوامل التي تؤدي إلى الصراعات بين البشر وأكلة اللحوم، فنحن بحاجة إلى التفكير في النظام باعتباره تفاعلاً ديناميكياً ثلاثياً بين كل من الحيوانات المفترسة والفريسة والبشر.

F6A1F44E-22EA-48C6-9511-0AAC3FDBC71D.jpeg

الحيوانات شديدة الافتراس تعيش بالقرب من البقع السكنية والتي تتبدل مع التجنب القوي من هذه المناطق عندما يكون الصيد جيداً (تمت تغذيته بشكل جيد) إلى ما لا يتجنبه عند عدم القتل لبعض الوقت (حالة الجوع)، مما يجعلها أكثر عرضة للتورط في صراع البشر و آكلة اللحوم.

بالنظر إلى أن حالة الجوع من المحتمل أن تكون جزءاً لا يتجزأ من قرارات الحركة واختيار الموارد للأفراد ، فلماذا لا توجد معلومات تجريبية متاحة حول هذا الموضوع؟ الجواب البسيط هو أن لا أحد قد حان حتى مع وسيلة لقياس الحالة الداخلية للفرد في المسألة، ولا سيما على الصعيدين المكانية والزمانية من اليوم – إلى – قرارات الحركة اليومية.

بليشا وآخرون ( 2018 ) قاموا بتقديم حلٍّ بسيطٍ. لقد أصبح من الممارسات القياسية تحديد مواقع قتل آكلات اللحوم الكبيرة عن طريق التكتيل المكاني والزماني لمواقع القياس عن بعد (ميريل وآخرون ، 2010 ؛ ويب ، هيبلي وايت ، وميريل ، 2008 ) ، وسوف يصبح ذلك أكثر تطوراً مع دمج مقياس التسارع ( Blecha & Alldredge، 2015 )
لمقطع الفيديو (Brockman, Collins, Welker, Spalinger, & Dale, 2017) عندما يتم تمكين تحديد وقت ومكان مواقع القتل ، فمن السهل تحديد الوقت منذ آخر قتل واستخدام هذا كدليل على حالة الجوع. من الواضح أن الأيام الأخيرة من القتل الأخير لا تمثل سوى حالة الجوع الفعلية ، ومن المؤكد أن مجال التقدم البيولوجي السريع التطور سيحسن هذا النهج البسيط (Williams et al.، 2014 ). ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، بليتشا وآخرونن قاموا بتقديم خطوة أولى لدمج الحالة الداخلية للكائن الحي في نماذج حركة الحيوانات، وهي خطوة تالية هامة في مجال علم البيئة الناشئ (Nathan. Et.el)

بليشا وآخرون ( 2018 ) يؤكدون أن فهم المخاطر الحساسة – تستخدم بوصفها حالة عن أن الطعام يقدم شرحاً موحداً لمتى وأين يمكن أن تنشأ الصراعات البشرية مع أكلة اللحوم. أما الصيادون الفقراء (صغيرون جداً أو مرضى أو كبار السن) فلديهم احتياطيات طاقة منخفضة أو ذوو متطلبات حيوية أكبر (سلالة إناث) ، أو انخفاضات سريعة في قاعدة الفريسة الشاملة ، هيكل المخاطرة والمكافأة تجاه سلوكيات الصيد الأكثر خطورة التي تضع آكلات اللحوم الجائعة في المناطق السكنية . ومع ذلك، فإننا لا نزال نفتقد إلى جزء هام جدا من اللغز، كيف تضع الحيوانات المفترسة الإنسان لخطر الوفاة؟ حتى الآن، فإن أفضل ما يمكننا القيام به هووصف نموذج خطر الوفاة كوظيفة ثابتة من الكثافة البشرية في حين، كما هو الحال مع مستوى الجوع، والحيوانات المفترسة قد يكون باستمرار تعديل تصورهم لخطر الوفاة في المكانية – بطريقة ديناميكية زمنيا (Artelle. Et.el 2016 ). التوسع السكاني السريع في مأوى آكلة اللحوم المفترسة لا يظهر أي علامات على التباطؤ (Theobald ، 2005) في إنشاء المزيد والمزيد من البقع التي ستوفر مكافآت حيوية مواتية على استعداد للتغلب على خوفهم من البشر والمغامرة فيها. قدرة الحيوانات المفترسة لتقييم الإنسان بسهولة – لخطر الوفيات سيكون محددا أساسيا للنظر عما إذا كان وقوع السكان في فخ بيئي مع العواقب المهمة (لامب، موات، ماكليلان، نيلسن، وبوتان، 2017 ) أو مواجهة الصراع بين البشر و آكلة اللحوم قد تكون سلبية في بعض الأحيان فإن قدرتنا تعتمد في إدارة هذه المواقف على كيفية تغيير المخاطر والمكافآت للحيوانات المفترسة عند دخولها حيث يعيش البشر.

نشر لأول مرة: 13 أبريل 2018
المصدر: الجمعية الإيكولوجية البريطانية – مجلة إيكولوجيا الحيوان

In Focus: Blecha, K. A., Boone, R. B., & Alldredge, M. W. (2018). Hunger mediates apex predator’s risk avoidance response in wildland–urban interface. Journal of Animal Ecology, 87, 609–622.
https://doi.org/10.1111/1365-2656.12801