السرطان

بقلم: هند إمام

 

هل سمعت عن هذا المرض!؟

والذي أشارت الإحصائيات بأنه ثاني سبب للوفاة على مستوى العالم!!
شيء خطير كهذا لابد وأنك سمعت عنه!!

 

Let’s start

أبسط وصف ممكن للسرطان هو (انقسام خارج عن السيطرة للخلايا)
كلنا نحتاج أن تنقسم خلايانا بمعدل محدد لنستبدلها مكان الخلايا الميتة!

cancer-cells-growing.jpg

—————–
عملية الانقسام هذه منظمة جداً! وبالتالي، فالسرطان ربما يرجع لأي خلل تم في آلايات التنظيمية تلك!

إذا وُجِد خلل في بروتين واحد له دور في الآليات التنظيمية تلك، فصار غير قادر على القيام بوظيفته، -إذا وُجِد- فقد يؤدي في النهاية للورم! والذي هو مجموعة من الخلايا التي انقسمت انقساما خارجا عن السيطرة!

 

إذًا، ما هي الأسباب؟!
توجد ٤ مجموعات من الجينات المسؤولة عن السرطان، وهم:
‏-Apeptosis genes
‏DNA repair genes
‏Proto oncogenes
‏Tumor suppressor genes
قد تحدث طفرة في الـDNA، وتلك الطفرات كثيرا ما تحدث نتيجة لمشكلة في عملية Replication -تضاعف الـDNA، أو قد تحدث الطفرات بسبب عوامل خارجية، كالتعرض للشمس بكثرة، أو التدخين، أو التعرض للمواد المسببة للسرطان.

لكن، ليست كل طفرة تؤدي لسرطان! وإنما فقط إذا كان ذاك التحور يحدث لـproto oncogenes الجين المسؤول عن بروتين له دور في تحفيز انقسام الخلايا أو نموها، فهذا يسبب السرطان!

وعموما، فجميع تلك الطفرات تؤدي في النهاية إلى تحفيز غير طبيعي لدورة الخلية.

وتوجد مجموعة من الجينات tumor suppressor genes التي بدورها مسؤولة عن بروتينات تثبط أو توقف نمو الخلية غير الطبيعي. وإذا وُجِدت مشكة في تلك الجينات، فستنتج بروتينات غير قادرة على القيام بوظيفتها فتبدأ بفقدان السيطرة على عملية التثبيط تلك!

على سبيل المثال: أهم جين من تلك المجموعة المسؤولة عن عمليات التثبيط تلك يطلق عليه p53

في الواقع، ليس من المرجح أن طفرة واحدة تسبب السرطان، ولكن قد يتسبب تراكم الطفرات مع مرور الوقت فين خطر الإصابة بالسرطان، وهذا يفسر لِمَ يزيد ذلك الخطر عند كبر السن!

تدقيق علمي: عمار محسن

تدقيق لغوي: عمر اسماعيل / شهد حدادي

 

المصادر:

(HARPERSILLUSTRATEDBIOCHEMISTRY, page722., unknown)

https://archive.org/stream/HARPERSILLUSTRATEDBIOCHEMISTRY30th/HARPER%27S%20ILLUSTRATED%20BIOCHEMISTRY%2030th#page/n726/mode/1up

(Oncogenes and tumor suppressor genes, unknown, unknown)

https://www.cancer.org/cancer/cancer-causes/genetics/genes-and-cancer/oncogenes-tumor-suppressor-genes.html

(The top 10 leading causes of death in the United States, Hannah Nichols ,  23 February 2017)

http://www.medicalnewstoday.com/articles/282929.php

 

 

الإعلانات

البكتيريا ومقاومتها للمضادات الحيوية

بقلم:تقى عبدالله

تدقيق علمي:عمار محسن

تدقيق لغوي: أميمة محمد/ أحمد الحربي/ حمود السعدي/ أروى الزهراني/عمر إسماعيل.

 

هل سينتهي الأمر باستسلام جميع أنواع المضادات الحيوية أمام البكتيريا ؟

وجد علماء في الولايات المتحدة، لأول مرة، جينًا من سلالة E.coli، المعروف باسم “mrc1” لمقاومة الكوليستين؛ حيث يعد الكوليستين من المضادات الحيوية التي يستخدمها الأطباء كملاذ أخير للقضاء على البكتيريا الخطرة، وقد تم اختباره على امرأة تبلغ من العمر 49 عامًا؛ لإيجابية تلك السلالة ومدى مقاومتها للمضادات الحيوية، ولكن ربما الذي يجعل الأمر أكثر إثارة وقلقًا هو أن الجين يتركب على حلقة قابلة للتحويل من الحمض النووي يسمى البلازميد.

121

يقول سبنسر وهو مشارك في مجلة لانسيت للأمراض المعدية:

إن احتمال انتشار مقاومة الكولستين على نطاق واسع أمر يدعو للقلق؛ لأنه لا توجد أي بدائل جيدة، كما أنه وجد وزملاؤه بكتيريا  E.coli المقاومة، في لحم الخنزير والسكان في الصين، وهو يشتبه في أن ذلك لا يحدث فقط في الصين: “إن السهولة التي تمكننا من رؤية هذه المقاومة بين البكتيريا وارتفاع نسبة المقاومة التي شاهدناها في هذه الدراسة تشير إلى أنه من المحتمل جدًا أنه عندما يبدأ الناس بالبحث عن هذا خارج الصين سيجدونه بسرعة كبيرة، ولا أعتقد أن هذه مشكلة محلية بالنسبة للصين على الإطلاق “، كما أن الطبيب والميكروبيولجي السريري روبرت سكوف يرى إمكانية انتشار واسعة للجين، ليس فقط من خلية الأم إلى الابن، ولكن إلى سلالات مجاورة.

حديثًا، فإن مسؤولي الصحة العامة يحذرون من “فترة ما بعد المضادات الحيوية” الوشيكة منذ سنوات، وتقول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها:

أن مليوني أمريكي يصابون سنويًا ببكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية، وأكثر من 20 ألفًا يموتون بسبب تلك العدوى، مما يجعل ذلك أمرا مهما بخصوص بداية الاعتراف بمقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، وأنها تكاد أن تكون مشكلةً كبيرةً تواجه العالم.

المصادر

(E. Coli Bacteria Can Transfer Antibiotic Resistance To Other Bacteria, Jason beaubien, November 20, 2015)

http://www.npr.org/sections/goatsandsoda/2015/11/20/456689272/e-coli-bacteria-can-transfer-antibiotic-resistance-to-other-bacteria

(Bacteria resistant to last-resort antibiotic appears in U.S., Meghan Rosen, May 27, 2016)

https://www.sciencenews.org/article/bacteria-resistant-last-resort-antibiotic-appears-us

( Doctors Discover First U.S. Case Of Bacteria Resistant To Last Resort Antibiotics, Rob Stein, May 26, 2016)

http://www.npr.org/2016/05/26/479637121/doctors-discover-first-u-s-case-of-bacteria-resistant-to-last-resort-antibiotics

العيون الراقصة

بقلم: سارة عصام

تدقيق علمي: عمار محسن/ حمود السعدي

تدقيق لغوي: عمر إسماعيل

هل شاهدت يوما شخصا تتذبذب عيناه؟ وهل تساءلت ما إذا كان يرى العالم يرقص أو يهتز من حوله؟
حسنا، هذه الظاهرة تسمى “الرأرأة” أو “العيون الراقصة” أو “Nystagmus”.

و الرأرأة هي حركة العين لا إراديا ذهابا وإيابا، ويمكن أن تكون طبيعية، أو خلقية (congenital)، أو مكتسبة.

الرأرأة الطبيعية
يوجد في الأذن الداخلية ما يسمى بالجهاز الدهليزي، وهو يحتوي على سائل يتحرك مع تحريك الرأس وإحدى وظائفه هي تنبيهُ عضلات العين للتحرك تزامنا مع حركة الرأس لتحقيق التوازن. وإذا قام الشخص بالدوران حول نفسه سيلاحظ عمليا الرأرأة. يمكنكم مشاهدة هذا الفيديو للتوضيح: (https://www.youtube.com/watch?v=faRSUTOQHns)
ويمكن ملاحظة الرأرأة الفيسيولوجية أيضا عند النظر إلى جسم مخطط، و هذه الحالة تسمى برأرأة عينية حركية.

وهذا فيديو توضيحي: ( (https://www.youtube.com/watch?v=LInm9cZcHyk

الرأرأة الخلقية (congenital Nystagmus)
السبب الرئيس وراء هذه الرأرأة غير واضح، إلا أنه تم اكتشاف الجين المسؤول عن الرأرأة عام 2006 و عرف بـFRMD7 gene))
ولكن هذا النوع من الرأرأة عادة ما يرافق عدة اضطرابات كالمهق أو الساد الخلقي أو نقص تنسج العصب البصري ثنائي الجانب. ويمكن أن يكون مجهول العلة!

الرأرأة المكتسبة
وهنا يصاب بها الإنسان نتيجة خلل في مناطق معينة في الدماغ أو الجهاز السمعي.

ولكن السؤال هنا: هل صاحب الرأرأة يرى العالم يتأرجح من حوله؟
حسنا، أصحاب الرأرأة الخلقية عادة ما تتكيف أدمغتهم مع حركة العين المستمرة، و تنتج  صورًا ثابتة و نظرًا مستقرًّا، بينما يعاني أصحاب الرأرأة المكتسبة من عدم تكيف أدمغتهم لهذا العارض ويرون الأشياء تهتز من حولهم.

وعادةً مرضى الرأرأة يميلون لتحريك رؤوسهم للتوازن و للرؤية بشكل أوضح.

هل لها علاج؟
لا، أو على الأقل حتى الآن! ولكن هناك أدوية قد تحسن من وضع الرأرأة. واستخدام النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة قد يساعد في تحسين النظر، حيث أن مرضى الرأرأة على الأغلب يعانون من انخفاض الرؤية أو النظر الضعيف.
وهناك أيضا بعض العمليات التي تجرى لتثبيت العضلات المتحكمة في حركة العين.

المصادر
(Nystagmus, Unknown, unknown)

https://www.fightingblindness.ie/nystagmus/1-

(Nystagmus research, Professor Irene Gottlob, unknown)
2- https://www2.le.ac.uk/departments/npb/people/gottlob-i/nystagmus-research

(Jul 07, 2017,Christopher M Bardorf,acquired Nystagmus)
3-  http://emedicine.medscape.com/article/1199177-overview

بحث جديد يجعل من مرضى السكري من النوع الأول غير معتمدين على الأنسولين تماما

بغض النظر عن مدى حداثة العالم، هناك بعض الأمراض التي لا تزال قائمة ومزمنة. واحد من هذه هو مرض السكري، ووفقا لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، وهناك الآن أكثر من 422 مليون شخص في العالم يعانون منه. وبصفة عامة، يعتبر السكري مشكلة في مستويات السكر في الدم، حيث أن هناك نوعين مختلفين من مرض السكري، الأول هو مرض يعتمد على الأنسولين، ويعرف باسم داء السكري من النمط الأول (T1D)، وداء السكري من النوع الثاني الذي يعتمد على غير الأنسولين.

في الولايات المتحدة، ذكرت مؤسسة أبحاث مرض السكري أن حوالي 1.25 مليون شخص لديهم T1D. ولا يزال سبب هذا النوع الخاص من مرض السكري غير معروف، وتشمل العلاجات عموما ضخ الأنسولين يوميا في جسم المريض. وللأسف لا يوجد أي علاج معروف ل T1D. ومع ذلك، فإن الباحثين من جامعة ميامي في كلية الطب في ولاية فلوريدا قد جعلوا للتو من احتمالية تطوير علاج ممكنة.

في دراسة نشرت في مجلة نيو انغلاند للطب، وصف الباحثون ماهية وكيفية التجارب السريرية التي تشمل زرع خلايا البنكرياس المفرزة للأنسولين إلى أحد الأنسجة في البطن يُدعى الثرب وهو غشاء الأمعاء الشحمي (الأنسجة التي تغطي أجهزة البطن) واهمية هذا الاكتشاف في علاج T1D. وقال الباحثون: “يمكن لزراعة الخلايا المفرزة للأنسولين أن تستعيد مستويات سكر الدم الطبيعية والقضاء على نقص السكر الشديد في الدم لدى المرضى الذين يعانون من [T1D]

وجد الباحثون أن زرع خلايا البنكرياس في الثرب يعمل بشكل أفضل من المحاولات السابقة لزرع خلايا البنكرياس في الكبد، والتي يمكن أن تسبب التهاباً في الكبد. بعد عملية زرع الخلايا البنكرياسية سيصبح الثرب كبنكرياس مصغّر يمكنه أن ينتج الأنسولين لمرضى T1D. وقال المؤلف الرئيسي ديفيد بيدال: “أظهرت النتائج حتى الآن أن الثرب يبدو أنه موقع قابل لتطبيق زرع الخلايا البنكرياسية باستخدام هذه التقنية الجديدة.

المرضى المشاركين في التجارب السريرية تم فصلهم عن جرعتهم المعتادة من الأنسولين بعد 17 يوما فقط من عملية الزرع. وأظهرت مستويات الجلوكوز في وقت لاحق انها تحسنت بشكل كبير. “خلال 12 شهرا، استجابة لاختبار (5 hour Mixed Meal Tolerance test)، بعدما كان سابقاً مستوى الجلوكوز لمدة 90 دقيقة 266 ملغ لكل ديسيلتر (14.6 ملي مول لكل لتر) وهو مستوى عالٍ جداً للسكر في الدم انخفض هذا المستوى إلى 130 ملغ لكل ديسيلتر (7.1 مليمول لكل لتر) في 300 دقيقة “، وهذا تحسن كبير جداً.

في حين أن هذا ليس البحث الوحيد الذي يحاول حل مشكلة مرض السكري، فمن المؤكد انه البحث الأول الذي يعطي للمرضى جرعات ثابتة من الأنسولين من داخل أجسادهم، ويعفيهم من حقن الانسولين المتكررة.

وأجريت أيضا دراسات مماثلة لإزالة الاعتماد على الأدوية من مرضى السكري من النوع 2.

ومع ذلك، فإن الأمر سيستغرق بعض الوقت قبل تحديد الجدوى الفعلية لهذه الطريقة الجديد لعلاج السكري. وقال بيدال: “إن البيانات المستمدة من دراستنا والمتابعة طويلة الأجل لعمليات زرع الخلايا البنكرياسية المفرزة للأنسولين ستحدد سلامة وجدوى هذه الاستراتيجية الخاصة لعلاج السكري من النوع الأول، ولكننا متحمسون جدا لما نشهده الآن”.

ملخص:
بحث جديد يتضمن زراعة خلايا بنكرياسية جديدة تظهر نتائج مبشرة في علاج السكري من النوع الاول تماماً قد ترسم خط النهاية لمعاناة المرضى الذين يعانون من هذا المرض.

المصادر:
http://www.nejm.org/doi/10.1056/NEJMc1613959

https://www.engadget.com/2017/05/15/pancreatic-cells-could-cure-diabetes/

من قبل: خالد الغامدي