علم التصنيف

اعتبر علم التصنيف من أهم العلوم التي تهتم بتشخيص وتقسيم الكائنات ضمن مجموعات وإعطاءها الأسماء الدقيقه الخاصه بها و التي تمكن الباحث من الحصول على كمية هائلة من المعلومات عند معرفة موقع الكائن في نظام التقسيم

أعتمد علم التصنيف باللغة اللاتينيه الرسميه في العصور الوسطى عندما كانت اللغه اللاتينيه هي لغة التدريس ومن ثم اتخذت الاسماء اللاتينيه لهذه الانواع مقاييس نشرت في كتب مطبوعه بالنمط المتحرك المكتشف حديثا حيث كانت الاسماء غالباً هي التي يستعملها الرومان وفي حالات أخرى كانت تبتكر أسماء جديدة تأخذ الشكل اللاتيني

فيما بعد تم تسمية الانواع أجناسا وسميت الأجناس انواعا وكانت الأنواع في البدايه تتكون من عباره لاتينيه وصفيه مكونة من كلمة او عدة كلمات حيث تكون الكلمة الاولى في العباره هي اسم الجنس الذي ينتمي له النوع إستمر إستخدام هذا النظام المتبع في التسميه حتى القرن الثامن عشر حين قام عالم النبات السويدي كارل لينيوس بإستحداث نظام التسميه ثنائي الكلمة لتسمية الاحياء حيث اعتقد لينيوس ان كل الكائنات الحيه تتفق تقريبا مع النموذج المثالي ولذا فإنه بتقسيمه الكائنات الحيه يكون قد اظهر النموذج الكبير لبدء الخلق ، ونظراً لتعدد الأنواع عرف لينيوس والعلماء الأوائل ممالك النبات والحيوان ومازالت المملكه هي أكثر الوحدات الشامله والمستخدمة في التصنيف الأحيائي.
استخدم العلماء مجموعات تصنيفيه إضافيه بين مستويات الأجناس والمملكه ولذلك
فقد جمعت الأجناس في فصائل Families
والفصائل في رتب Orders
والرتب في طوائف Classes
والطوائف في أقسام Divisions
والأقسام في ممالك kingdoms ، والمجموعات التي يطلق عليها علماء النبات (Divisions) يطلق عليها علماء الحيوان شعب (Phylaومفردها Phylum )  وهذا الإختلاف غير المتناسب يرجع لجذور تاريخيه.

قسمت المجاميع الرئيسية للكائنات الحيه قديما إما نباتات او حيوانات ، والحيوانات هي تلك الكائنات التي تتحرك وتأكل الاشياء وتتنفس وتنمو الى ان يكتمل نموها بينما النباتات ثابته لاتتحرك ولا تأكل ولا تتنفس وبإكتشاف مجموعات جديده من الكائنات الحيه كانت تصنف على انها نباتات او حيوانات حتى ظهرت مجموعات أخرى كاليوجلينا، والكلاميدوموناس حيث انها جمعت صفات حيوانيه كالحركه وصفات نباتيه كصنعها لغذاءها بنفسها حيث بعد ظهورها اصبح التقسيم التقليدي للكائنات الحيه إلى مملكتين غير كاف حيث تم تقسيمها فيما بعد الي ست ممالك تنتمي إلى تحت مملكتين هما: حقيقيات النواه ،و بدائيات النواه

حيث تصنف بدائيات النواه الى مملكتين حسب خواصها الكيموحيويه المتباينه تباينا كبيراً هما البكتيريا البدائية والبكتيريا الحقيقيه وتختلف بدائيات النواه فيما بينها في الصفات وتختلف عن حقيقيات النواه فروقاً واضحة أكثر وضوحاً من الفروق التي تفصل أياً من ممالك حقيقات النواه.


اما حقيقات النواه فهمي تضم أربع ممالك هي
:

مملكة الأوليات: التي تشمل الكائنات التي تعد حيوانات أوليه  كالطحالب وبعض الكائنات متغايرة التغذيه كالأعفان المائية وبعض الكائنات التي قد تكون متحركة إما بالأهداب أو بالحركة الأميبيه ،

ومملكة الفطريات: التي تضم كائنات غير متحركة وتفتقر للبلاستيدات الخضراء وتمتص غذائها من الكائنات الحيه أو الميته وحقيقية النواه وكانت الفطريات قديماً تصنف ضمن المملكة النباتيه ولكن تم فصلها بسبب عدم احتوائها على بلاستيدات خضراء ويعتقد انها عبارة عن خط تطوري مستقل لولا النمو الخيطي فالفطريات لاتشارك أيا من المجاميع التي صنفت كطحالب ،

ومملكة النباتات: حيث تحتوي على النباتات الحزازيه والنباتات الوعائية وهي الكائنات التي تقوم بعملية البناء الضوئي وتحتوي خلاياها على جدار خلوي وتعيش في اليابسه وهي اكثر تعقيداً من الطحالب ،
ومملكة الحيوانات وهي تحتوي على كائنات عديدة الخلايا حقيقية النواه تفتقر خلاياها للجدار الخلوي وتتم التغذية فيها عن طريق البلع أو الأمتصاص في بعض الانواع التي تفتقر الى تجويف هضمي والتكاثر السائد فيها هو التكاثر الجنسي

ويعد نظام الست ممالك هو النظام الأحدث وهو النظام المستخدم  في الحاضر وعلم التصنيف علم غير ثابت فهو قابل للتعديل نظراً لإكتشاف كائنات جديدة يوماً بعد يوم

إقتراحات للقراءة الإضافيه:
-Morphology of plants and fungi, 4th ed .. Harper & Row , publishers,Inc.. New York 1980
-The Names of Plants , Cambridge University Press Cambridge 1985
-Five kingdoms An Illustrated Guide to the Phyla of life on Earth 2d ed., W.H.Freeman and company, New York 1988
-symbiosis in cell Evolution W.H Freeman and company, New York 1981

By: Sophiea Ali

الإعلانات